اهلا بكم شرفتونا
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فصل ـ بشارةالكتب السماوية المتقدمة برسول الله صلى الله عليه و سلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shoshok98




مُساهمةموضوع: فصل ـ بشارةالكتب السماوية المتقدمة برسول الله صلى الله عليه و سلم   الخميس يوليو 24, 2008 11:36 am

وفي الكتب المتقدمة البشارة به كما أخبر الله تعالى أن ذلك في التوراة و الإنجيل مكتوب و كما أخبر عن نبيه عيسى عليه السلام أنه قال : { ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } و روى البخاري عن عبد الله بن عمرو أنه وجد صفته في التوراة صلى الله عليه و سلم و ذكرها
و في التوراة اليوم التي يقر اليهود بصحتها في السفر الأول أن الله تعالى تجلى لإبراهيم و قال له ما معناه : [ فاسلك في الأرض طولا و عرضا لولدك تعظيما ] و معلوم أنه لم يملك مشارق الأرض و مغاربها إلا محمد صلى الله عليه و سلم كما جاء في الصحيح عنه أنه قال : [ إنه زوى لي الأرض مشارقها و مغاربها و سيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها ]
و فيه أيضا : [ إن الله تعالى قال لإبراهيم : إن إسحاق يكون لك منه نسل و أما إسماعيل فإني باركته و كثرته و عظمته و جعلت ذريته بنجوم السماء ] إلى أن قال : [ و عظمته بماذ ماذ ـ أي بمحمد و قيل : بأحمد ـ و قيل : جعلته عظيما عظيما و جعل حذا ]
و فيه : [ إن الله و عد إبراهيم أن و لده إسماعيل تكون يده عالية على كل الأمم فكل الأمم تحت يده و بجميع مساكن إخوته يسكن ] و قد علم أهل الكتاب و غيرهم أن إسماعيل لم يدخل قط الشام و لا علت يده على إخوته و إنما كان هذا لولده محمد صلى الله عليه و سلم و لا ملك الشام و مصر من العرب أحد قبل أمة محمد صلى الله عليه و سلم فإن فتحهما كان في خلافة الصديق و الفاروق رضي الله عنهما
و في السفر الرابع من التوراة التي بأيديهم اليوم ما معناه : [ نبي أقيم لهم من أقاربهم من أخيهم مثلك يا موسى أجعل نطقي بفيه ] و معلوم لهم و لكل أحد أن الله عز و جل لم يبعث من نسل إسماعيل سوى محمد صلى الله عليه و سلم بل لم يكن في بني إسرائيل نبي يماثل موسى إلا عيسى عليه السلام و هم لا يقرون بنبوته ثم ليس هو من إخوتهم بل هو منتسب إليهم بأمه صلوات الله و سلامه عليه فتعين ذلك في محمد صلى الله عليه و سلم
و من ذلك ما ختمت به التوراة في آخر السفر الخامس ما معناه : [ جاء الله من سيناء و أشرق من ساعير و استعلى من جبال فاران ] و معنى هذا أن الله جاء شرعه و نوره من طور سيناء الذي كلم موسى عليه و أشرق من ساعير و هو الجبل الذي ولد به عيسى عليه السلام و بعث فيه واستعلى من جبال فاران و هي مكة بدليل أن الله أمر إبراهيم صلى الله عليه و سلم أن يذهب بإسماعيل إلى جبال فاران و قد استشهد بعض العلماء على صحة هذا بأن الله سبحانه أقسم بهذه الأماكن الثلاثة فترقى من الأدنى إلى الأعلى في قوله تعالى { والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين } ففي التوراة ذكرهن بحسب الوقوع الأول فالأول و بحسب ما ظهر فيهن من النور و في القرآن لما أقسم بهن ذكر منزل عيسى ثم موسى ثم محمد صلاة الله و سلامه عليهم أجمعين لأن عادة العرب إذا أقسمت ترقت من الأدنى إلى الأعلى و كذا زبور داود عليه السلام و النبوءات الموجودة الآن بأيدي أهل الكتاب فيها البشارات به صلى الله عليه و سلم كما يخبر بذلك من أسلم منهم قديما و حديثا و في الإنجيل ذكر ـ الفارقليط ـ موصوفا بصفات محمد صلى الله عليه و سلم سواء بسواء و أما كلام أشعيا و أرميا فظاهر جدا لكل من قرأه و لله الحمد و المنة و الحجة البالغة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فصل ـ بشارةالكتب السماوية المتقدمة برسول الله صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
posy :: المنتدي الإسلامي :: السيرة العطرة-
انتقل الى: