اهلا بكم شرفتونا
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فصل ـ حجة الوداع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: فصل ـ حجة الوداع   الأربعاء يوليو 23, 2008 4:05 pm

نذكر فيه ملخص حجة الوداع و كيفيتها بعون الله و منه و حسن توفيقه و هدايته فنقول و بالله التوفيق :
صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الظهر يوم الخميس لست بقين من ذي القعدة من سنة عشر بالمدينة ثم خرج منها بمن معه من المسلمين من أهل المدينة ومن تجمع من الأعراب فصلى العصر بذي الحليفة ركعتين و بات بها
وأتاه آت من ربه عز وجل في ذلك الموضع ـ وهو وادي العقيق ـ يأمره عن ربه عز وجل أن يقول في حجته هذه : حجة في عمرة و معنى هذا أن الله أمره أن يقرن الحج مع العمرة فأصبح صلى الله عليه و سلم فأخبر الناس بذلك فطاف على نسائه يومئذ بغسل واحد و هن تسع و قيل : إحدى عشرة ثم اغتسل وصلى في المسجد ركعتين و أهل بحجة و عمرة معا هذا الذي رواه بلفظه و معناه عنه صلى الله عليه و سلم ستة عشر صحابيا منهم خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه و قد رواه عنه صلى الله عليه و سلم ستة عشر تابعيا و هو صريح لا يحتمل التأويل إلا أن يكون بعيدا و ما عدا ذلك مما جاء من الأحاديث الموهمة التمتع أو ما يدل على الإفراد فلها محل غير هذا تذكر فيه و القران في الحج عند أبي حنيفة هو الأفضل و روي فيه عن الإمام أحمد بن حنبل قول و عن الإمام أبي عبد الله الشافعي و قد نصره جماعة من محققي أصحابه و هو الذي يحصل به الجمع بين الأحاديث كلها و من العلماء من أوجبه و الله أعلم
و ساق صلى الله عليه و سلم الهدي من ذي الحليفة و أمر من كان معه هدي أن يهل كما أهل صلى الله عليه و سلم
و سار صلى الله عليه و سلم و الناس بين يديه و خلفه و عن يمينه و شماله أمما لا يحصون كثرة كلهم قدم ليأتم به صلى الله عليه و سلم
فلما قدم صلى الله عليه و سلم مكة طاف للقدوم ثم سعى بين الصفا و المروة و أمر الذين لم يسوقوا هديا أن يفسخوا حجهم إلى عمرة و يتحللوا حلا تاما ثم يهلوا بالحج و قت خروجهمم إلى منى ثم قال : [ لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي و لجعلتها عمرة ] فدلك هذا أنه لم يكن متمتعا قطعا خلافا لزاعمي ذلك من أصحاب الإمام أحمد و غيرهم و قدم علي رضي الله عنه من اليمن فقال صلى الله عليه و سلم : [ بم أهللت ؟ قال : بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه و سلم فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : إني سقت الهدي وقرنت ] روى هذا اللفظ أبو داود و غيره من الأئمة بإسناد صحيح فهذا صريح في القران و قدم علي رضي الله عنه من اليمن هديا و أشركه صلى الله عليه و سلم في هديه أيضا و كان حاصلها مائة بدنة
ثم خرج صلى الله عليه و سلم إلى منى فبات بها و كانت ليلة الجمعة التاسع من ذي الحجة ثم أصبح فسار إلى عرفة و خطب تحت سمرة خطبة عظيمة شهدها من أصحابه نحو من أربعين ألفا رضي الله عنهم أجمعين و جمع بين الظهر و العصر ثم و قف بعرفة ثم بات بالمزدلقة و جمع بين المغرب والعشاء ليلتئذ ثم أصبح فصلى الفجر في أول وقتها
ثم سار قبل طلوع الشمس إلى منى فرمى جمرة العقبة و نحر و حلق
ثم أفاض فطاف بالبيت طواف الفرض و هو طواف الزيارة و اختلف أين صلى الظهر يومئذ و قد أشكل ذلك على كثير من الحفاظ
ثم حل من كل شيء حرم منه صلى الله عليه و سلم
و خطب ثاني يوم النحر خطبة عظيمة أيضا و وصى و حذر و أنذر و أشهدهم على أنفسهم أنه بلغ الرسالة فنحن نشهد أنه بلغ الرسالة و أدى الأمانة و نصح الأمة صلى الله عليه و سلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين
ثم أقبل صلى الله عليه و سلم منصرفا إلى المدينة و قد أكمل الله له دينه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فصل ـ حجة الوداع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
posy :: المنتدي الإسلامي :: السيرة العطرة-
انتقل الى: